• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, مايو 25, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ساعتان في المقهى

    ساعتان في المقهى

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا وإسرائيل… و”قائمة الإرهاب”

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ساعتان في المقهى

    ساعتان في المقهى

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    صراع ترامب وكيسنجر في طهران!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا وإسرائيل… و”قائمة الإرهاب”

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

    عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مقالات: الحريات والحقوق حجر الزاوية في احتجاجات طهران، مِزقةٌ في العمامة…

21/07/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

الحريات والحقوق

حجر الزاوية في احتجاجات طهران

نقولا الزهر

ليس هنالك من شك، في أن نتائج الانتخابات  الرئاسية الأخيرة في إيران كانت السبب المباشر لتلك الاحتجاجات الشعبية العارمة التي رأيناها في شوارع وساحات طهران. لكن هذه التظاهرات، التي بلغ تعدادها في أيامها الأولى عشرات وربما مئات الألوف، كان يفوح منها عبق الحرية والديموقراطية بمضمونيها السياسي والاجتماعي. كان هذا العبق في الشعارات وأشكال التعبير وملامح المحتجات والمحتجين،  وفي أعمارهم الشبابية الغضة، وملابسهم التي كانت تحاول التمرد على الأسود والرمادي القاتمين. كل المشهد يحوم حول الحرية وإن لم تخرج كثيرا من بين الشفاه. الاحتجاجات كانت تحاول اختراق أسوار الشمولية كنظام. وفي الواقع لا فرق بين الشموليات فيما إذا كانت إسلامية أو قومية أو شيوعية. فتظاهرات طهران وباقي المدن الإيرانية، تذكر كثيراً بالاحتجاجات التي كانت تجري في القرن الماضي، في بوزنان وبودابست في الخمسينات ، وفي الستينات في براغ، وفي السبعينات في دانتزغ ووارصو، وفي الثمانينات في ساحة تيانينمن في بكين وغيرها من مدن الدول (الاشتراكية) السابقة.

والشعارات في طهران كانت تحيل إلى الحرية؛ سواء الشعار الرئيسي (أين صوتي؟؟)، أو الشعار الرئيسي الآخر: الموت للديكتاتور…وحتى الشعار الرئيسي الثالث الله أكبر… ، فهو في عمقه مفعم بدلالات مطلب الحرية أكثر من دلالته الدينية، وهو كما يقول المفكر السوري (الراحل الياس مرقص): الله أكبر، مقولة ضد استطلاق النسبي وتحويله إلى مطلق؛ أي ضد كل من يحول نفسه إلى حاكم مطلق، ووكيلٍ لله على الأرض، ليصنع باسمه ما يشاء.. إن الاحتجاج الشعبي الإيراني الأخير بمجمله ينشد التغيير الاجتماعي، باتجاه الحرية والديموقراطية، وهو لا يتمرد على الدين بقدر ما يثور على نظام حكم رجال الدين الشمولي القائم.

*******

الخارطة السياسية للمعارضة الإيرانية التي نزلت إلى الشارع، هي مركبة بكل المعاني. فيها من أهل النظام، وفيها من كامل الطيف الإيراني المعارض. قادتها البارزون من جسم النظام، بل ومن قلبه، وهم رموز  مرموقة من مؤسسي ثورة 1979على الشاه، وكذلك تتضمن اللوحة ليبراليين معارضين  كانوا شركاء للنظام في أوائل الثمانينات، وكذلك عشرات الألوف من الأجيال الجديدة، من الشباب والنساء والطلاب والمثقفين والأساتذة الجامعيين وغيرهم.

في التيار المعارض رموز كبيرة تنتمي للنظام مثل (محمد خاتمي رئيس جمهورية سابق، مير حسين موسوي رئيس وزراء سابق، محمد مهدي كروبي رئيس برلمان سابق، وكذلك رجال دين كبار مثل آية الله يوسف الصانعي، وآية الله خراساني، وعلي محتشمي، ورجال دين آخرون…). فهؤلاء يعارضون من تحت خيمة النظام الإسلامي، يريدون تغيير شكله ومضمونه وملامحه وأساليبه، الذي أخذ ينحو منحى أكثر شمولية وتسلطاً في عهد محمود أحمدي نجاد. وكذلك عاد إلى المشهد السياسي بعد طول غياب (آية الله العظمى حسين منتظري)، الذي انشق عن النظام منذ أواخر الثمانينات. وهو له موقف مغاير من ولاية الفقيه،  فلا يؤيد إعطاءه الولاية  العامة، وقد اعتبر في الأحداث الأخيرة أن أي قمع للمظاهرات الشعبية يفتقد للشرعية. وكذلك رجل التوازنات وأحد أركان النظام والذي كان المساعد الأهم للخميني (علي أكبر رفسنجاني)، فهو أقرب في موقفه للتيار المعارض، وإن لم يتكلم كثيراً(وقد وصف الأحداث التي جرت بعد الانتخابات بأنها شديدة المرارة)، وهو ممتنع عن إلقاء خطبة الجمعة في مسجد جامعة طهران للأسبوع الثالث على التوالي، وهو بشكل عام غير راض عن سلوك نجاد لا في السياسة الخارجية ولا الداخلية. وقد اعتقلت لفترة قصيرة ابنته الأكاديمية السيدة فائزة التي كان دورها بارزاً في الاحتجاجات . ومن الذين اعتقلوا من الليبراليين، على هامش الاحتجاجات، الدكتور ابراهيم يزدي، وهو أول وزير للخارجية بعد انتصار الثورة في حكومة مهدي بازركان، ويترأس الآن حزب (حرية ايران ). وما هو لافت في اللوحة الأخيرة، هو ذلك الدور النشط والقوي للمرأة الإيرانية والحجم الطاغي الذي نزلت به إلى الشارع… وهذا إن دل على شيء فهو يدل على رغبة النساء الإيرانيات في التحرر من قيود  النظام التي يرزحن تحتها.

*******

ما بات واضحاً في الصراع الراهن على السلطة في ايران، هو أنه أبعد من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو يدور حول شكل ومضمون النظام الإسلامي القائم، وخاصة حول صلاحيات الولي الفقيه. هذا الخلاف ليس جديداً، وهو في الإطار النظري قديم في داخل المرجعيات الشيعية. وقد دخل منذ انتصار ثورة الخميني على الشاه في المراس العملي، وصار على تماس مباشر مع المجتمع والناس وحياتهم اليومية وحرياتهم وثقافتهم، وكذلك على تماس مع السياسة الخارجية والعلاقات مع الدول.

كان الخميني كولي فقيه يمتلك القدرة على إقامة التوازن بين التيارات داخل بنية النظام الإسلامي، وكذلك خامينئي فقد تمكن من إقامة مثل هذا التوازن بين التيارات المختلفة لحوالي عقدين من الزمن. ولكن في الأوضاع الجيوسياسية الجديدة في الشرق الأوسط، ومع السياسة الخارجية القائمة على مد النفوذ والتي سارت فيها القيادة الإيرانية شوطاً بعيداً إلى الأمام، لم يعد المرشد علي خامينئي قادراً على إقامة هذا التوازن والحياد النسبي في داخل النظام وهذا ما أدى إلى التفجر الحالي.

ففي الأوضاع التي نشأت جراء سياسة بوش الشرق أوسطية، وقعت إيران بعد احتلال أفغانستان والعراق، وضمن انحدار عربي غير مسبوق، تحت إغراء سياسة خارجية طموحة ومتطرفة: العودة إلى تصدير الثورة، توسيع نفوذها إلى البحر الأبيض المتوسط والخليج، وحتى باب المندب في اليمن والصومال والسودان، تطوير برنامج نووي، الكلام على إلغاء إسرائيل من الوجود عبر خطاب شعبوي وايديولوجي، رغبة جامحة بتسنم المركز الأول في قيادة الإقليم، وكذلك التحول إلى دولة كبرى. مثل هذه السياسة الخارجية الطموحة والمتطرفة لم تكن بلا ثمن. فأنتجت الكثير من التوتر في الساحة الإقليمية، ليس فقط مع الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب، وإنما مع الدول العربية ( السعودية وباقي دول الخليج واليمن ومصر والأردن والمغرب..). وحتى تركيا فرغم علاقتها الاقتصادية الجيدة مع ايران، فعلى المستوى السياسي والاستراتيجي لديها هواجس من التوسع الإيراني في المنطقة. ومثل هذه العلاقة التي تقف عند حدود معينة، تنطبق أيضاً على علاقة ايران مع كل من روسيا والصين والهند.

مثل هذه السياسة الخارجية والعسكرية مكلفة لإيران، وهي لم تجلب لها فقط العقوبات الاقتصادية، وإنما تستهلك القسم الأكبر من الموارد الإيرانية النفطية وغير النفطية ،وهذا كله انعكس على الداخل الإيراني، و الوضع المعاشي للشعب. ولم يستطع محمود أحمدي نجاد أن يفي بوعوده الاجتماعية. بل زادت الأحوال المعاشية سوءاً على كل المستويات.

ما حدث في ايران أخيراً لا نعتقد أنه سحابة صيف، ولا نعتقد أن القمع قادر على إطفاء جذوة هذه الحركة. فالمشهد يبدو أنه قد أفضى إلى تأسيس حركة معارضة مؤثرة في الساحة السياسية الإيرانية، ذات برنامج تغييري باتجاه تقليص صلاحية الولي الفقيه وتكريس الملامح والسمات المدنية للنظام، وتوسيع الحريات والحقوق المدنية والسياسية و الشخصية  وتحرير النساء من قيودهن…

++++++++++++

مِزقةٌ في العمامة…

جهاد الزين

 في زيارتي الأخيرة لطهران قبل سنوات، سألت السيد محمد علي ابطحي وكان يستقبلني في شقته الفخمة في طهران بعد ان اصبح اسماً اساسياً بين اسماء فريق رئيس الجمهورية يومها السيد محمد خاتمي وعين احد نواب الرئيس في ولايته الثانية…

سألت محمد علي ابطحي:

كيف سمح الرئيس خاتمي باعتقال واضطهاد صديقك "ما شاء الله شمس الواعظين" وهو الصحافي البارز و"الاصلاحي" الذي لا شك بدعمه لتياركم؟

ابتسم السيد ابطحي وقال ساخراً (باللغة العربية): ذهب "شمس الواعظين" بعيداً… بعيداً جداً… نحن لا نستطيع اللحاق به!

كان الرئيس خاتمي في الواقع قد بلغ درجة كبيرة من الضعف يومها حيال الاجهزة الامنية المسيطرة، "شبه مستسلم" امام المتشددين الذين يطلقون "موجات" ضغط ضد اعداد من المعترضين على مستويات عديدة… لاسيما عندما بدا ان الرئيس خاتمي وفريقه يحاولان فتح حوارات مع القوى الغربية وبعض العربية، وسط تجاوب سعودي مثّله "ولي العهد" عبدالله بن عبد العزيز وتحفّظ مصري (كان ابطحي نفسه "مندوب" خاتمي المفضّل لدى عبدالله).

ها هو الآن محمد علي ابطحي معتقل… حسب الاخبار الآتية من طهران صباح امس. فيما الزميل ما شاء الله شمس الواعظين لا زال (حتى اللحظة)… طليقاً.

اذن… ايضاً محمد علي ابطحي ذهب بعيداً هذه المرة… بعيداً جداً. طبعاً اشك في ان يبقى معتقلاً لمدة طويلة قياساً بشمس الواعظين الذي امضى سنوات صعبة في السجن، وكان مع كل اعتقال يشهد على اغلاق صحيفته… فيخرج ليصدرها باسم جديد… مع نجاح مهني جديد.

• • •

المعطى، او احد المعطيات الكبيرة، لاحداث ما بعد الانتخابات، ان "تورّط" امثال محمد علي ابطحي، كصف ثان بارز، يضيء على درجة الانخراط الاعتراضي بل التنظيمي لاسماء الصف الاول مثل مير حسين موسوي كذلك خاتمي ومهدي كروبي… وهما من قيادات تنظيم "روحانيون مبارز" النافذ جداً في الثمانينات من القرن الماضي ناهيك عن القطب الدائم في النظام هاشمي رفسنجاني وغيرهم وغيرهم.

هنا بضع ملاحظات:

1- قد تكون ايران امام اول انشقاق من نوعه داخل النخبة الحاكمة، صحيح ان النظام الايراني قام دائماً على تنافس وتجاذب الكتل السياسية والايديولوجية الدينية، الا ان هذه الصراعات لم تتوسل سابقاً – والى هذا الحد – القوى "الشارعية" في طهران والمدن الاخرى ضد بعضها البعض. فبعد انتهاء مرحلة "التصفيات" العنفية "الغامضة" التي اودت بالعشرات من معظم قادة الصف الاول في اوائل الثمانينات، كانت الصراعات داخل النخبة الحاكمة مضبوطة بآليات المؤسسات. فالمسلم به ان النظام الايراني ليس نظاماً ايديولوجياً تقليدياً. السيطرة فيه لا تقوم على الفرد وحده، حتى في ظل ولاية الفقيه، خصوصاً بعد الامام الخميني، بل على "توازن مؤسسات الاستبداد"… التي تمنح للنظام حيوية حركية متعددة المراكز.

هذه المرة يبدو الامر وكأن حلقة ما انكسرت في الهيكل… فأفلتت – ولو مؤقتاً – قوى الاعتراض من هيكلها الحركي الممسوك والمتماسك؟

2- اذا لم تكن النخبة المعترضة على رئاسة احمدي نجاد تواجه للمرة الاولى خطر استبعاد كامل لها من اي دور سياسي، مما يجعلها مهيأة لبعض "المغامرة" في الاعتراض الشارعي – من الصعب جداً تصوّر وضع يذهب فيه هؤلاء المعترضون الكبار – وهم جميعاً مؤسسون بارزون في النظام بعد 1979 – الى حد قيادة ثورة على النظام نفسه. خصوصاً ان هؤلاء يعرفون، ان قوى الطبقة الوسطى في المدن الكبرى، وخصوصاً بين الشباب والنساء التي ايدت سابقاً محمد خاتمي، ثم عادت وجددت تأييدها لمير حسين موسوي، هي قوى بينها فئات واسعة تعترض على النظام الديني نفسه ولا تجد الا هذه النافذة – اي انتخاب معارض من داخل النظام – للتعبير عن موقفها. انها اذن – اجتماعياً – قوى معارضة للنظام الديني تحت قيادة رموز اساسية من النظام… وحتى انفجار التظاهرات الاخيرة… كان هذا الاعتراض يخدم النظام نفسه الذي يتحكم بمتنفساته.

3- لا سابق بهذا الشكل لظهور "الحرس الثوري" (وملحقاته العسكرية) كقوة هجوم متماسكة ضد المعترضين من داخل النخبة الحاكمة. صحيح انه قوة الدفاع الدائمة العسكرية الاولى عن النظام الديني، انما لم يسبق ان مارس هذا المستوى من الاعتقالات لوجوه "حاكمة" او كانت حاكمة حتى لو افرج عن معظمها لاحقاً.

4- حتى اللحظة – وهذا منطقي – لم ينف اي معلّق او خبير او ديبلوماسي اميركي متابع للوضع الايراني شعبية الرئيس احمدي نجاد. بل حتى احتمال ان يكون فاز بأغلبية غير واسعة بسبب الكتل التي تقف وراءه: "حرس ثوري" موحد مع قاعدة تجيير اجتماعية… "المرشد الاعلى" وقدرة "الدولة" التجييرية ايضاً… ناهيك عن سمعة نجاد في اوساط فئات فقيرة او الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى في المدن… قد يكون "النظام" هذه المرة بالغ في عمليات الضغط الامني على الناخبين او تورّط في بعض المخالفات الجسيمة اقتراعاً واعلان نتائج… لكن لا يعني الامر انعدام امكانية ان يكون احمدي نجاد قد فاز… مبالغة النظام في المخالفات نتجت عن قرار رئيسي بإلغاء اي احتمال مفاجأة تؤدي الى فوز مير حسين موسوي… اي كي لا تتكرر ظاهرة خاتمي في الولاية الاولى، وهذا يعني ان "النظام" كان قد اتخذ قراراً استراتيجياً بتسليم المتشددين – ورمزهم احمدي نجاد – وليس المعتدلين التفاوض مع الغرب… حول قضايا "الامن القومي" الكبرى: الملف النووي، موقع ايران في المنطقة، العراق…

احد شهود العيان في تظاهرة امس الاول الاثنين المؤيدة لمير حسين موسوي قال – وهو صحافي – ان مهدي كروبي، رئيس مجلس الشورى الاسبق والمرشح الثاني من "الاصلاحيين" كان داخل هذه التظاهرة لبعض الوقت بدون عمامته.

هذا امر يحصل في الايام العادية لدى العديد من رجال الدين المسلمين، ايرانيين وغير ايرانيين… لكن في الوقت الذي يعتبرونه من حياتهم الخاصة لا العامة. لهذا على الارجح ليس تخلي كروبي عن عمامته في تلك الساعات تعبيراً عن احتجاجه على نظام سياسي، وصفه الفعلي انه اكثر من نظام ديني، بل هو عملياً "نظام رجال دين"، فكيف اذا كان كروبي نفسه، بمعزل عن الاصوات المحدودة التي نالها في الانتخابات، هو احد رموز هذا النظام حتى لو كان بعيداً عن السلطة المباشرة وبالتالي من المستحيل ان يعتبر رأسه الحاسر اشارة اعتراض على النظام نفسه! فإذا كانت الرموز الكبيرة حالياً المتصارعة عبر الشارع تختلف على صورة ايران الخارجية وبعض الداخلية فهي جميعاً تبني مشاريعها على الصورة التي تريدها للنظام نفسه وليس ضده. هذا مع العلم، ان مواقع معظم هؤلاء تبدلت بشكل مذهل في العقود الثلاثة المنصرمة لان خاتمي وكروبي و(الذائع الصيت في لبنان) علي اكبر محتشمي كانوا في الثمانينات – وفي ظل نجل الخميني احمد – يمثلون الموقع المتشدد في الصراع مع الولايات المتحدة الاميركية (ازمة الرهائن الاجانب)، وانتقلوا تدريجياً في التسعينات الى الموقع "الاصلاحي" داخلياً و"المعتدل" خارجياً!

5- السؤال الكبير المحوري في ما يحدث: هل يتأثر موقع السيد علي خامنئي الذي احكم قبضته في العقدين المنصرمين على المؤسسات الاساسية للنظام بما فيها بل على رأسها "الحرس الثوري" واستطاع ان يدير الصراع الداخلي بنجاح؟

"فرصة" الايام العشرة التي اعطاها "المرشد الاعلى" لنفسه، عبر تحديد مهلة البت بالطعون الانتخابية، هل ستكون كافية لاعادة ضبط الحركة الشارعية التي هي في بلد كإيران سبق له ان اسقط نظام الحكم عبر الشارع، سلاح خطر جداً، واية تسوية ممكن ان تنتج بين "اقطاب النظام"… سيحاول "المرشد الاعلى" جعلها اقل كلفة على موقعه بعد تبنيه الحماسي لفوز احمدي نجاد… في حين كان بامكانه ان يفعل الامر نفسه انما بصيغة اقل انحيازاً في الشكل!

اية تسوية بعد ان بدأت التظاهرات والتظاهرات المضادة؟

• • •

اياً تكن الدرجة التي سيصلها الحراك الشارعي في ايران، فإن هذا "النموذج المضاد" الذي قدمته ايران قد تكون له تأثيراته العميقة على المدى الابعد والطويل في المحيط المسلم… كما حصل خلال محطات عديدة عميقة في القرن العشرين.

فالثورة الدستورية (المعروفة بـ"المشروطة") في طهران سبقت "الانقلاب" العثماني الذي ادى الى العمل بالدستور بثلاث سنوات، كان الحدث الايراني عام 1905، حصل الحدث الكبير في التاريخ العثماني (وفي تاريخنا كجزء من ولايات عثمانية) عام 1908.

عام 1951 وصل الزعيم الوطني محمد مصدق الى رئاسة الوزراء في ايران واعقب ذلك قرار تأميم النفط في سياق اضطرار الشاه لمغادرة ايران للمرة الاولى… عام 1952 حصل الانقلاب المصري بقيادة محمد نجيب وجمال عبد الناصر في مصر وخروج الملك فاروق النهائي وعام 1956 نجح نموذج التأميم المصري لقنال السويس.

اخيراً… هل يمكن تصور انبعاث الحركات الاصولية الاسلامية، السنية والشيعية في كل العالم الاسلامي بدون نجاح الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 حتى لو اتجه الجيل الثاني من الاصولية السنية ضد النظام الايراني نفسه كما حصل مع "طالبان" رغم احتفاظ طهران الخمينية بعلاقاتها الوثيقة مع معظم حركات "الاخوان المسلمين"؟

النهار 17/6/09

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

رسالة من معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي في عدرا إلى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Next Post

الترك يرحب بالتقارب السوري الأميركي

Next Post

الترك يرحب بالتقارب السوري الأميركي

بيان إلى الرأي العام أوباما والمنطقة – آفاق التوجه الأمريكي الجديد

حقوقيون ومثقفون يطلقون حملة تضامن مع القمني وحنفي ضد من يكفرونهما

قيادة البعث في سورية تحل الاتحاد الرياضي العام بعد تدخله في عمل اتحاد كرة القدم وتهديد الاخير باللجوء إلى الفيفا

العراق يدعو الى اجتماع "عاجل" مع سوريا وتركيا اثر تدني منسوب الفرات

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d