أفادت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور سوريا اليوم ويلتقي الرئيس بشار الأسد.
وأضافت أن أردوغان، الذي سيرافقه وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، سيجري محادثات مع الأسد في حلب تتناول العلاقات بين البلدين والتطورات الاقليمية والدولية. وكانت مصادر ديبلوماسية أجنبية في دمشق قالت ان المحادثات "ستتركز على سبل معاودة المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركيا". ونفت الأنباء التي تحدثت عن رغبة إسرائيل في نقل الوساطة في المفاوضات مع سوريا من تركيا إلى أذربيجان، مشددة على أن دمشق تتمسك بالوسيط التركي، وأنها ترغب في أن يكون الطرف الآخر في هذه المفاوضات هو الولايات المتحدة، بمعنى ان تكون هي الطرف الراعي لها.
وقررت جامعة حلب منح أردوغان درجة الدكتوراه الفخرية، في مناسبة يوبيلها الذهبي لمواقفه من القضايا العربية وتقديراً للشعب التركي. وقال رئيس الجامعة محمد نزار عقيل ان الدكتوراه الفخرية ستكون من كلية الاقتصاد قسم العلاقات الدولية، وهي الاولى تمنحها منذ تأسيسها عام 1958.
وربطت صحيفة "حريت" التركية بين زيارة أردوغان ولقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أنقرة الخميس الماضي. وقالت "إن قرار أردوغان زيارة سوريا، يرافقه وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، جاء بعد اللقاء الذي عقد بينه وبين عباس الى عشاء أقامه أردوغان في أنقرة الأسبوع الماضي للرئيس الفلسطيني والوفد المرافق". وأشارت إلى أن الجانب الأهم في المحادثات سيتركز على سبل معاودة المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركيا.
دمشق
• في دمشق، دعت صحيفتا "تشرين" و"البعث" السوريتان ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى استخلاص العبر من الرفض الإسرائيلي، وربما البحث عن وسائل أخرى لإنجاز عملية السلام. وأكدتا ان حكومة نتنياهو – ليبرمان ليست في وارد الإصغاء او التجاوب مع أي مسعى أميركي لإحلال السلام في المنطقة، وانها قررت بدء معركة التحدي.
وأشارت "تشرين" الى ان الهجوم الإسرائيلي المضاد للدعوة الى وقف الاستيطان، أعد برنامج تحرك في الداخل الأميركي يشمل خصوصاً اللقاء مع المنظمات الصهيونية النافذة بقصد الضغط على الإدارة الأميركية. وقالت ان "كل شيء على الأرض كان يشير بوضوح إلى أن حكومة نتنياهو – ليبرمان ليست معنية بالعمل من أجل السلام باعلانه مجموعة اشتراطات لا يمكن أن تؤدي إلى السلام"، مؤكدة أنه "لا شريك إسرائيلي حاليا في عملية السلام".
ورأت "البعث" ان "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد في إطار ممارساتهاالعنصرية ضد العرب الفلسطينيين والهجمة المحمومة لتغيير أسماء القرى والمدن العربية وإطلاق أسماء عبرية عليها، وتسريع وتائر الاستيطان، الى الانتقال الى مرحلة ما يسمى يهودية الدولة".
رويترز




















