قال الناطق باسم زعيم التيار الصدري في العراق صلاح العبيدي إن زعيم التيار مقتدى الصدر أكد للرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائهما قبل أيام أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لا تزال «خاضعة للتأثير والمصالح الحزبية».
ونقل عن الصدر قوله خلال لقائه الأسد: «لا ندعم الحكومة العراقية بكل مواقفها بل لدينا تحفظات وملاحظات على أمور كثيرة إضافة إلى أنها لا تزال تحت التأثير الحزبي والمصلحة الحزبية». وتابع الصدر وفقا للناطق القول: «إننا لا نسعى إلى إسقاطها أو إضعافها لأن الأضرار ستكون اجتماعية وسياسية ونأمل في الانتخابات المقبلة رؤية سياسة جديدة».
إلى ذلك، نفى العبيدي أن يكون الصدر التقى «اطرافا من المقاومة العراقية في دمشق أو انه ينوي زيارة دولة أخرى غير سوريا»، مشيرا إلى أن زيارة دمشق «جاءت تلبية لدعوة وجهها الرئيس السوري». واستقبل الأسد الصدر قبل خمسة أيام وأكد على «أهمية تعزيز المصالحة الوطنية» في العراق». وكان الصدر وصل قادما من إيران حيث يقيم منذ أواسط العام 2007 لمتابعة الدروس الدينية كما يقول أنصاره.
إلى ذلك، استنكر التيار الصدري زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للولايات المتحدة ومقبرة الجنود الأميركيين الذين سقطوا في العراق. (أ.ف.ب)




















