أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم عقب اجتماعه بنظيره البريطاني ديفيد ميليباند أن دمشق لا تزال تعول على الدور التركي لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، مشددا على أن بلاده لن تشارك في أي مؤتمر سلام لا يتم الإعداد له بشكل صحيح، في أشارة إلى مقترح فرنسي للسلام.
وبحث المعلم مع ميليباند العلاقات العربية الإسرائيلية والملف العراقي والبرنامج النووي الإيراني وأفغانستان، وقال الوزير السوري في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره البريطاني في لندن إن دمشق تتطلع إلى زيارة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل «كخطوة أولى للحوار». ومن المقرر أن يصل ميتشل إلى دمشق اليوم السبت. غير أن المعلم أبدى تحفظاته بشأن مقترح فرنسي لعقد مؤتمر دولي جديد بشأن الشرق الأوسط، قائلا «أعلنت مراراً وتكراراً من قبل أنها لن تحضر أي مؤتمر دولي ما لم يتم الإعداد له بشكل صحيح».
وأضاف «إن أي مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الأوسط يطرح تساؤلات كثيرة وما هي مرجعياته خاصة وأن لدينا مرجعيات مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 والتي لم تهتم بها إسرائيل كما هو معروف، ثم ما الهدف من المؤتمر وهل هو إطلاق محادثات السلام فقط؟».
وأكد أنه «يدعم إحلال السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط وفق مرجعية مدريد وعلى أساس مبادرة السلام العربية، كما أننا في سوريا لا نزال نعوّل على الدور التركي من أجل استئناف محادثات السلام بصورة غير مباشرة يمكن أن تقود إلى محادثات مباشرة ناجحة ومثمرة في حال استندت إلى مبدأ الأرض مقابل السلام وليس على قاعدة إجراء مفاوضات لا تؤدي إلى نتيجة».
وكالات




















