حرص كبار الشخصيات الإسرائيلية وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء وشيمون بيريز رئيس إسرائيل علي حضور احتفال السفارة المصرية في تل أبيب بذكري ثورة 23 يوليو. والاعراب عن تقديرهم لدور مصر. والرئيس حسني مبارك. في العمل من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
أعرب نتنياهو عن الأمل في تحقيق سلام مع الفلسطينيين في الأشهر المقبلة وتوسيع نطاقه إلى ما وصفه بسلام اقليمي. داعيا الدول العربية إلى الانضمام لهذه الجهود.
جاء ذلك في الوقت الذي تضيق فيه الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل علي الفلسطينيين بالقدس المحتلة بهدف اقتلاع جذورهم التاريخية فيها واحلال اليهود مكانهم تهويدا للمدينة المقدسة.
وترفض هذه الحكومة الضغوط الأميركية والأوروبية والدولية لوقف عمليات الاستيطان التي تمثل مصادرة لمحاولة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتسعي هذه الحكومة أيضا لطرد الفلسطينيين الذين تمسكوا بأراضيهم داخل الخط الأخضر بالاصرار علي انتزاع اعتراف دولي بيهودية الدولة ومنع الاشارة إلى نكبة فلسطين من جانب من يسمون عرب إسرائيل وهم فلسطينيو الدم والأرض.
هذه السياسة العنصرية المتطرفة التي أصبحت محل ادانة العالم أجمع لا تترك مجالاً لأحد كي يصدق حديث القادة الإسرائيليين عن السلام ناهيك عن العمل من أجل تحقيقه. لأن العبرة بالأعمال لا الأقوال. وأعمالهم ناطقة برفض السلام. أما حديثهم فهو مجرد مناورة تستهدف الوقيعة بين العرب لا أكثر ولا أقل.
الجمهورية




















