تصاعدت للأسف مأساة الانقسام الفلسطيني التي بدأت بانشقاق "حماس" متحصنة في غزة. خارجة عن طاعة السلطة الوطنية بقيادة "فتح" التي بدورها انقسمت بين فتح رام الله. وفتح الخارج. في مرحلة هي الأخطر في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة.
لما يواجهه الآن من تحديات متمثلة في شراسة العنصرين المتطرفين اللذين يحكمان إسرائيل الآن. ومحاولات الإدارة الأميركية الجديدة انتزاع تنازلات فلسطينية وعربية أخري لن تجد في أغلب الظن مقابلا ذا قيمة من الجانب الإسرائيلي. مادام الجيب العربي وكذلك الفلسطيني خاليا من أية أوراق ضاغطة.
إن المأساة المستمرة للانقسام الفلسطيني بعد تبعثر الصفوف العربية الداعمة لقضية المصير. فهي أكبر طعنة لنضال الشعب الفلسطيني تشارك فيها للأسف قيادات فلسطينية غير مسئولة تستهويها السلطة وتخدعها وعود قوي لم تنتصر للشعب الفلسطيني في أي وقت بل عادته في سفور ممارسة ضده أعتي الضغوط كي تجبره علي الاستسلام لشروط إسرائيل التوسعية. فهل تفيق هذه القيادات قبل أن يجرفها مع القضية الطوفان؟!




















