بعد انقطاع دام أكثر من عشرين عاما, بدأت أمس في بيت لحم بالضفة الغربية أعمال المؤتمر السادس لحركة فتح, ويحضره2250 عضوا في الضفة وجميع الدول العربية والأجنبية التي تضم فروعا لفتح.
ويأتي المؤتمر ـ الذي يعقد لأول مرة علي أرض فلسطينية ـ غداة إعلان حركة فتح فشل الوساطات العربية والدولية مع حركة حماس لكي تسمح لكوادر فتح في غزة بالخروج من القطاع لحضور المؤتمر.
وحجة حماس فيما تعمله ان ذلك رد علي ما تقوم به سلطات فتح في الضفة باعتقال العديد من كوادر حماس, وإلقائهم في السجون دون ذنب أو جريرة سوي انهم حمساويون.
وترفض فتح ذلك, وتؤكد ان المقبوض عليهم هم المتهمون في جرائم جنائية, سواء كانوا فتحاويين أو حمساويين دون تفرقة, وانها لاتقوم ولا تمارس عمليات الاعتقال السياسي.
ولايهم من المخطئ ومن المصيب في النزاع الداخلي الفلسطيني, فالكل بلا شك مخطئ, ولكن الأمر الخطير هو تأثير ذلك علي القضية الفلسطينية التي تواجه بحق تحديا هو بالقطع من أشد التحديات التي يمكن ان تتعرض لها قضية تحرير وطن خلال مسيرتها لتحقيق آمال وطموحات شعبها في التحرر واقامة الدولة المستقلة.
ومع ذلك نتمني ان يكون مؤتمر فتح مناسبة لطرح أفكار تصالحية, وصياغة رؤية واضحة تجاه ما يطرح من مشروعات للتسوية السياسية.




















