أعربت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية عن أسفها لقيام إسرائيل بطرد العائلات الفلسطينية من منازلها بحي الشيخ جراح في القدس العربية المحتلة وتسليمها لمستوطنين يهود. في حلقة جديدة من سلسلة تهويد المدينة المقدسة وانفاذ مايردده نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة دائما عن بقاء القدس موحدة عاصمة لاسرائيل وليذهب اصحابها الشرعيون الي الجحيم.
إن مجرد الأسف الأمريكي لايكفي ردا علي جريمة تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الوقت الذي تدعو فيه الادارة الأمريكية حكومة نتنياهو لوقف عمليات الاستيطان دون استجابة تذكر من جانبها بل علي العكس ترصد الأموال لاقامة مستوطنات جديدة وتمضي قدما في تنفيذ خطط صبغ القدس العربية بالشخصية اليهودية..تمتلك الادارة الأمريكية وهي التي لديها مفاتيح الدعم الامريكي الاقتصادي والعسكري والسياسي لاسرائيل.
القدرة علي ردع اسرائيل عن الاستمرار في هذه المخططات الكفيلة بتقويض عملية السلام التي تقيم الولايات المتحدة الامريكية علي اساس احيائها علاقات جديدة مع الشعوب العربية والاسلامية بعد أن ضاقت ذرعا بالانحياز الامريكي الخاطئ والدعم المتواصل لاسرائيل وتريد هذه الشعوب أن تلمس علي الارض اجراء امريكيا فعليا واحدا في الاتجاه الصحيح خدمة للسلام وللمصالح الامريكية ايضا إذا رأت واشنطن فرقا بينها وبين المصالح الاسرائيلية.




















