رام الله ـ أحمد رمضان ووكالات
اقتحمت قوة معززة بخمس سيارات عسكرية مُحملة بجنود الاحتلال أمس ضاحية السلام قرب مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، وأغلقت الشارع الرئيسي أمام حركة السير.
ودهم جنود الاحتلال العديد من المحال التجارية وورش العمل والبيوت وأوقفوا عدداً من الشبان قبل أن يقودوهم إلى جهة مجهولة بعد تفحّص أوراقهم الشخصية.
ولفت شهود عيان، إلى أن جنود الاحتلال كانوا يبحثون عن مواطنين لا يحملون هوية القدس الإسرائيلية، على اعتبار أن ضاحية السلام منطقة تابعة لمدينة القدس ولا يجوز تواجد حملة هويات الضفة الغربية فيها. أضاف الشهود أن الحملة شملت كذلك سيارات النقل العام (الصفراء) العاملة على خط عناتا والمخيم ورام الله حيث يُمنع دخول هذه السيارات التي تحمل ترخيص رام الله، إلى ضاحية السلام ومخيم شعفاط.
وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس 12 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال دهمت ليل الأحد ـ الإثنين محافظات رام الله ونابلس وجنين والخليل، واعتقلت الفلسطينيين هؤلاء بعد اقتحامها لمنازل ذويهم بهذه المحافظات.
وبينت المصادر أن بين المعتقلين مواطنة من بلدة برقين بمحافظة جنين، هي الشابة هناء يحي الشلبي (25 عاما)، بعد مداهمة منزلها في البلدة، كما تم اعتقال المواطن عبد الرحمن عدنان أبو خالد من البلدة نفسها.
في الضفة ايضا، استنكر وزير الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الدكتور محمود الهباش اقتحام مسؤولين إسرائيليين بينهم وزراء وأفراد من الجيش الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل. واعتبر، في بيان له أمس، ذلك "تحديا واضحا لكل المشاعر الاسلامية والعربية، واعتداء وانتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدينية والدولية".
وقال الهباش "إن تكرار الاقتحامات الاسرائيلية للحرم الابراهيمي الشريف أصبحت معروفة الأهداف والمرامي ولم تعد تخفى على أحد، ناهيك عن الاعتداءات المستمرة على مقتنيات الحرم".
وأكد الهباش أن "أعمال الصيانة والترميم وأية إضافة أو إزالة في الحرم الابراهيمي الشريف هي من شأن الفلسطينيين وحدهم"، مضيفا أن "ممارسات الاحتلال على الأرض في الحرم الابراهيمي الشريف وفي القدس مرفوضة جملة وتفصيلا وعلى العالم الاسلامي والعربي التعامل بجدية مع هذه الاحداث".
وفي قطاع غزة، توغلت قوة عسكرية اسرائيلية خاصة فجر أمس شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة واندلعت اشتباكات وتبادل إطلاق نار بينها وبين عناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية التي اكتشفت تسللها، وسمع دوي انفجارات في المنطقة.
وذكر شهود عيان أن القوة الخاصة الاسرائيلية التي تسللت في منطقة الجسر شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة خطفت 3 فلسطينيين واقتادتهم إلى داخل اسرائيل.
وتجدر الاشارة إلى أن جيش اسرائيل يقوم بين الحين والآخر بعمليات توغل محدود على طول الحدود مع قطاع غزة من شماله وشرقه حتى جنوبه، وتقوم الجرافات العسكرية الاسرائيلية خلال تلك العمليات بتجريف داخل أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق قطاع غزة.
وفي سياق اعمال المقاومة، استهدف ناشطون فلسطينيون آلية إسرائيلية صباح أمس قرب السياج الأمني المحاذي لوسط قطاع غزة.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صباح اليوم قذيفة مضادة للدروع باتجاه قوة من الجيش قرب السياج الأمني القريب من وسط قطاع غزة من دون وقوع إصابات أو أضرار. وذكرت أن الجنود لم يردوا بإطلاق النار صوب مصادر الرمي.
وذكر موقع حواري تابع لحركة "حماس" إن قوة إسرائيلية توغلت بالقرب من مسجد حمزة شمال شرق البريج، وأن ناشطين من "كتائب القسام"، الذراع المسلحة لحركة "حماس"، استهدفوا القوة الإسرائيلية بقذيفة "آر بي جي"، علماً أنه لم يصدر تبن رسمي من الجماعة حتى الآن.




















