دعا الرئيس حسني مبارك. في خطابه التاريخي أمام مجلسي الشعب والشوري. الاخوة الفلسطينيين إلى الوحدة والسمو فوق الخلافات والمصالح الشخصية الضيقة. والالتفات لمعاناة شعبهم. وجعل قرارهم بأيديهم بعيدا عن أية ضغوط لأطراف اقليمية أو خارجية.
إن مصر التي بذلت. وتبذل دائما. جهوداً مضنية من أجل توحيد الصف الفلسطيني. تدرك أن هذه الوحدة هي الاساس لكل نضال فلسطيني من أجل استعادة الحقوق المشروعة والأرض السليبة. وأن التفريط فيها تحت أية مبررات هو خيانة لقضية الشعب الفلسطيني الذي قدم قوافل الشهداء لتروي بدمائها طريق النضال الشريف.
المؤسف أن يستمر الانقسام الفلسطيني حتي الآن. بل ويزداد حدة. في وقت يعاني فيه نحو مليون مواطن محاصرين في قطاع غزة أعراض كارثة إنسانية تهدد حياتهم. بينما يتراشق الزعماء الفلسطينيون بالاتهامات والتهديدات المتبادلة ويتخذون من الاجراءات العقابية ما يزيد هوة الخلافات. عكس ما هو واجب من إزالة الاحتقان وافساح المجال لمبادرات المصالحة.وآخرها التي انطلقت من قلب مصر شفافة صافية فاتحة صدرها لكل الفلسطينيين حتي يجتمعوا علي كلمة سواء خالصة من الأهواء والمطامع.



















