بالتزامن مع سعي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى حشد التأييد لعقوبات جديدة تستهدف خصوصاً الحرس الثوري الايراني "الباسدران" الذي يعمل على تحويل ايران "ديكتاتورية عسكرية"، نفت واشنطن تقديم اقتراح نووي جديد الى طهران.
ففي الدوحة، سئلت كلينتون هل تؤيد بلادها توجيه ضربة الى طهران، فأجابت ان واشنطن تتبنى "مقاربة تقوم على المسار المزدوج من الحوار والضغط المحتمل". واضافت: "نخطط لتوحيد موقف المجتمع الدولي على ضرورة ممارسة مزيد من الضغط على طهران من خلال عقوبات تتبناها الامم المتحدة وتستهدف المؤسسات التي يسيطر عليها الحرس الثوري والتي نعتبر انها تحل محل حكومة ايران"، مشيرة الى ان "طهران تتحرك في اتجاه التحوّل ديكتاتورية عسكرية".
وفي الطائرة التي نقلتها بعد ذلك الى الرياض، كررت ان الحرس الثوري يمارس "سيطرة متنامية على اقسام مهمة من الاقتصاد" و"هدف العقوبات احداث تغيير في موقف" النظام الايراني.
وصرّح وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزيرة الاميركية بأن الصين ليست في حاجة الى نصائح السعوديين لتحديد موقفها من فرض عقوبات محتملة على ايران.
وقال ان الصينيين يتحملون بجدية مسؤولياتهم في مجموعة خمسة زائد واحد، وليسوا في حاجة الى اقتراحات سعودية في شأن ما يجب ان يفعلوا. ورأى ان العقوبات حل على المدى البعيد.
وكان مقربون من كلينتون قالوا انها قد تطلب من المسؤولين السعوديين استخدام نفوذهم لدى الصين، التي ترفض فرض عقوبات جديدة على ايران، لحملها على تغيير موقفها.
وهذا الاسبوع يزور نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن اسرائيل لابلاغ تل ابيب معارضة واشنطن شن هجوم على ايران. ويتزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لطهران اليوم للبحث في تسوية سلمية للملف النووي الايراني، وذلك غداة لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلينتون في الدوحة. وتحدثت مصادر ديبلوماسية تركية عن نقل داود اوغلو رسائل من واشنطن والمجتمع الدولي الى طهران.
وكان رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي صرّح بأن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة قدمت اقتراحاً جديداً لمبادلة الاورانيوم الايراني المنخفض التخصيب بالوقود النووي، لكن واشنطن وباريس وموسكو نفت ذلك. وقال ناطق باسم البيت الابيض: "ليس هناك اي عرض جديد مطروح".
(و ص ف، ي ب أ، أ ش أ)




















