أكدت الجامعة العربية أمس أنها تقف على مسافة متساوية من جميع الفصائل الفلسطينية، ولم تكن في يوم من الأيام منحازة لأي فصيل فلسطيني على حساب آخر ودائماً تنحاز للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال.
وأوضح رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف رداً على اتهامات حركة «حماس» للجامعة بأنها منحازة في الخلاف الفلسطيني لصالح «فتح» بقوله: إن موقف الجامعة في خلافات عديدة سواء في لبنان سابقاً أو في العراق أو في فلسطين لم يكن منحازاً لأي طرف ودائماً تنحاز الجامعة للمصلحة العامة للبلد، ففي لبنان لم نكن مع «8 آذار» ولم نكن مع «14 آذار» وفي فلسطين لسنا مع «فتح» ولسنا مع «حماس» وفي العراق أو في السودان لم ننحز لقوى على حساب أخرى».
وأضاف يوسف «نحن اعتدنا على مثل هذه الاتهامات وهذه اتهامات غير صحيحة وفي النهاية ما يعنينا هو مصلحة الشعب الفلسطيني وخروجه من أزمته وتوحده». ورداً على سؤال حول جهود الجامعة العربية بشأن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، قال السفير هشام يوسف «إن جامعة الدول العربية جادة في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لانتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني».
وحول إمكانية إدراج ملف الجرائم الإسرائيلية على أجندة مجلس الجامعة العربية في اجتماعه في الثالث من الشهر المقبل أو في القمة العربية في طرابلس، ذكَّر السفير بنتائج لجنة تقصي الحقائق التي ترأسها جون دوجارد إلى غزة وما خلص إليه تقرير «غولدستون» حول الجرائم الإسرائيلية في غزة.
وقال «إن جهود ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ستستغرق مزيداً من الوقت وهذا الموضوع بالفعل سيطرح بالفعل على اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بداية الشهر المقبل وبالنسبة لطرح الموضوع على قمة طرابلس المقبلة فهذا الأمر سيخضع للمشاورات التي ستسبق القمة على مستوى وزراء الخارجية في الثالث من الشهر المقبل».
(وام)




















