دمشق، الجزائر – «الحياة»
اختتم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في ليببا مساء امس جولته على دول المغرب العربي التي سلّم قادتها رسائل من الرئيس بشار الأسد تتعلق بالأوضاع العربية والإعداد لتحقيق نتائج ايجابية في القمة العربية المقررة في طرابلس الشهر المقبل.
ورافقت الشرع في جولته المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان، وشملت المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا. وأفادت مصادر رسمية في دمشق ان الشرع نقل اول امس الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسالة تتعلق بـ «الوضع العربي العام والأخطار التي تتعرض لها الأمة العربية وضرورة العمل من خلال القمة العربية المقبلة لتفعيل موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات المختلفة».
وأضافت ان اللقاء تناول «الأخطار التي تواجه عدداً من الدول العربية الشقيقة والأوضاع على الساحة الفلسطينية، خصوصاً الوضع المأسوي في غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، والمعاناة الخطرة التي تواجهها مدينة القدس المحتلة، وكانت وجهات النظر متفقة في شأن التقويم العام لهذه المخاطر وسبل مواجهتها وضرورة استعادة الموقف العربي الموحد وترسيخ قواعد العمل العربي المشترك».
وفي الجزائر، صرح الشرع بعد اللقاء بأن الرئيس بوتفليقة حمله رسالة جوابية الى الرئيس الأسد، قائلاً ان «المرحلة دقيقة ومهمة جداً في مسيرة العمل العربي المشترك، خصوصاً اننا مقبلون على قمة عربية». وزاد ان سورية «حريصة على تفعيل العمل العربي المشترك، وهذا ما تنتظره من القمة العربية».
"الحياة"




















