تركز لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم صباح امس، مع الامين العام لوزارة الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو حول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وأهمية التنسيق والتعاون القائم بينهما على مختلف الصعد، بما يعود بالمصلحة على البلدين والشعبين الصديقين ويساهم في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة.
وبشأن عملية السلام أكد المعلم موقف سوريا الداعي الى تحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وأهمية الدور التركي الذي يحظى بتأييد المجتمع الدولي لاستئناف المحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل.
وأكد سينيرلي أوغلو استعداد تركيا لمواصلة جهودها لاستئناف المحادثات غير المباشرة السورية ـ الإسرائيلية، معبراً عن ارتياح بلاده للتطور الذي تشهده العلاقات السورية ـ التركية.
(سانا)




















