اكتفت الإدارة الأمريكية التي انتقدت قرار إسرائيل إضافة موقعين إسلاميين في الضفة الغربية إلى قائمة التراث اليهودي بوصف القرار بأنه استفزازي" رغم خطورة الخطوة الإسرائيلية التي ستؤكد مرة أخرى للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية ان اسرائيل لا تريد السلام وأنها تؤكد ان صراعها مع الشعب الفلسطيني صراع ديني بالدرجة الأولى.
بي جاي كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال في تصريحات صحفية "طلبنا من الجانبين الامتناع عن الأعمال الاستفزازية والأحادية التي تقوض جهود استئناف المفاوضات الهادفة الى إنهاء العنف". دون ان تنال حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تعرقل جهود استئناف المفاوضات مجرد إدانة على إجرائها الأخير من قبل المتحدث باسم الخارجية الأمريكية!!
الشعب الفلسطيني كما الشعوب العربية والإسلامية التي تقرأ يوميا في القرآن الكريم ما ذكره رب العزة في محكم تنزيله "مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" (آل عمران 63) لن تعترف بالضم ولا بتقسيم الجامع. ولا الإجراءات الإسرائيلية المفروضة بالقوة . وحكومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوها هم من قاموا عام 1994 بالمجزرة التي ذهب ضحيتها 29 مواطنا فلسطينيا في صلاة الفجر وهي الجريمة التي أدت الى تقسيم الحرم الإبراهيمي الشريف وأعطت اليهود ما مساحته 65% من الحرم حيث بات المسلمون يمنعون في غالب الأوقات من الصلاة فيه كما يمنع في بعض الأوقات رفع الأذان في الحرم.
الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل كما مسجد بلال في بيت لحم هي أوقاف إسلامية تقع في ارض عربية فلسطينية محتلة والإجراء الإسرائيلي الأخير يتناقض مع القوانين الدولية ويثبت ان "اسرائيل" كيان يتوسع على حساب حقوق الشعوب وما الانتفاضة التي بدأت بواكيرها في الخليل من قبل الشباب الفلسطيني ردا على الإجراء الإسرائيلي الأخير إلا بداية الشرارة التي ستعلن ان طريق السلام مقفل بسبب الصلف والغرور الإسرائيلي.
الراية القطرية




















