يافا ـ "المستقبل"
أكدت الاستخبارات العامة الإسرائيلية (الشاباك) تدخلها بتعيين رجال دين مسلمين، فيما رفضت تعيين الشيخ احمد أبو عجوة إماما في المسجد الجبلية في يافا، وذلك على الرغم من كونه المرشح الوحيد الذي توافرت فيه الشروط النهائية وعلى الرغم من اجتيازه اختبارات وزارة الداخلية.
وورد في رد ممثل الادعاء على الدعوى التي قدمها أبو عجوة للمحكمة اللوائية للعمل في تل ابيب انه "وفقا لتقديرات الاستخبارات العامة، فان تعيين المدعي العام في وزارة الداخلية يشكل تهديدا لأمن وسلامة الجمهور في يافا، خصوصا في ضوء حساسية العلاقات بين اليهود والعرب في المدينة".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولون في "الشاباك" للصحيفة أن أبو عجوة هو رئيس قسم الحركة الإسلامية (الشق الشمالي الذي يتزعمه الشيخ رائد صلاح) في يافا، ووفقا للصلاحيات التي يوفرها قانون (الشاباك) فقد نقل الجهاز إلى وزارة الداخلية وممثليه الدولة معلومات تشير إلى انه وفي إطار نشاطاته كإمام شارك أبو عجوة لفترة طويلة بنشاطات معادية وجدت تعبيرها بتحريض ضد الدولة وسكانها اليهود".
وتبحث محكمة العمل اليوم الأربعاء طلب أبو عجوة توجيه تعليمات لوزارة الداخلية بالإعلان عنه كفائز بالعطاء لمنصب إمام مسجد في يافا ومنع الوزارة من تعيين إي إمام للمسجد قبل اتخاذ قرار نهائي بدعواه.




















