أزال العشرات من اللبنانيين أمس، شريطاً شائكاً وضعة الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أيام في منطقة محاذية لبلدة العباسية جنوب لبنان، ورفعوا الأعلام اللبنانية عند البوابة الحديدية الإلكترونية، واستتبع ذلك تحركات للقوات العسكرية على جانبي الحدود.
وأفاد نائب الناطق باسم القوات الدولية المؤقتة جنوب لبنان «اليونيفيل» اندريا تينيننتي، أن «العشرات بمن فيهم النائب قاسم هاشم تجمعوا في منطقة القطاع الشرقي للعباسية قرب موقع أقام فيه الجيش الإسرائيلي أخيراً شريطاً شائكاً.
وأضاف أن «المتظاهرين اجتازوا الخط الأزرق، وأقدموا على إزالة علامات تشير إلى وجود ألغام في المنطقة، بالإضافة إلى شريط شائك كان وضعه جيش الاحتلال في المكان قبل ثلاثة أيام». وأشار إلى أن دورية للجيش الإسرائيلي وأخرى لليونيفيل كانتا موجودتين في المكان.
وقال تينيننتي إن «اليونيفيل اتصلت بالأطراف المعنية بهدف الحؤول دون تصعيد الوضع، وحضت الأطراف على ضبط النفس، ودعتها إلى اتخاذ الخطوات الضرورية بما يتلاءم مع واجباتها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي 1071».
وأشارت مصادر لبنانية إلى أن «قوة مدرعة إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات، بينها دبابات (ميركافا)، حضرت إلى المكان واتخذت لها مواقع قتالية قبالة بلدة العباسية، يواكبها أكثر من 50 عنصراً انتشروا في محاذاة الحدود الدولية مع لبنان».
من جهته عقد النائب قاسم مؤتمراً صحافياً في الموقع قال فيه: «إن هذه الأرض لبنانية ولا نعترف لا بخطوط زرقاء أو حمراء على محور الغجر ـ العباسية ـ مزارع شبعا وتلال كفر شوبا.. وإن أي محاولة ثانية لتكرار ذلك.. فإننا سنقوم بما قمنا به، لأنه لا المجتمع الدولي ولا القرارات الدولية تعيد لنا حقوقنا».
(وكالات)




















