دعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم المجتمع الدولي امس إلى تحمل مسؤولياته في وضع حد للممارسات الإسرائيلية وإنهاء الحصار المفروض على غزة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" ان المعلم دعا المجتمع الدولي خلال استقباله وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة الى ضرورة تحمل "مسؤولياته في وضع حد لهذه الممارسات وإنهاء الحصار الجائر المفروض على غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إليها" ويترأس الوفد الدولي السفير باليثا كوهونا مندوب سريلانكا الدائم في الأمم المتحدة ويضم كلا من ماليزيا والسنغال.
ويشار الى ان اسرائيل تفرض حصارا مشددا على قطاع غزة منذ حوالى أربع سنوات.
واستعرض الوزير السوري مع الوفد الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة في ظل استمرار إسرائيل في" انتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان والأعمال القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال في الجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة الأخرى ". وذكرت "سانا" ان المعلم شدد أمام الوفد على ان "استمرار إسرائيل في الممارسات العنصرية ضد المواطنين العرب في الأراضي العربية المحتلة يؤكد عدم رغبتها في تحقيق السلام في المنطقة".
وأشاد المعلم بدور "اللجنة في فضح الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في المحافل الدولية مؤكداً أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة في التصدي لهذه الممارسات".
ويذكر ان اللجنة تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) 1968 لبحث أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة وهي تقوم بزيارات سنوية الى المنطقة لإعداد تقاريرها ولا تزال إسرائيل ترفض السماح للجنة بزيارة الأراضي العربية المحتلة.
(يو بي أي)




















