رام الله – «الحياة»
أكد عضو الوفد الفلسطيني المفاوض الدكتور نبيل شعث أمس أن السلطة لن تقبل بحل وسط في قضية تجميد الاستيطان، معتبراً انتهاء مهلة التجميد نهاية الشهر الجاري اختباراً لتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن التفاوض بجدية للتوصل إلى تسوية سياسية.
وقال شعث في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الإعلام في رام الله أمس: «سيشكل يوم الثلاثين من الشهر الجاري (موعد انتهاء التجميد الاستيطاني) اختباراً لجدية نتانياهو، وبعد ذلك سنختبره على طاولة المفاوضات».
وأضاف: «لن نقبل بحل وسط في مسألة تجميد الاستيطان، فنحن نتفاوض على الأرض مقابل السلام، وإذا واصلت إسرائيل الاستيطان خلال المفاوضات فلن تتبقى أرض نتفاوض عليها، وسنكون وفرنا الغطاء والشرعية لعملية الاستيطان تلك… إسرائيل ستنهي المفاوضات إذا استأنفت الاستيطان».
وأشار إلى أن السلطة تعرف أن التجميد لم يكن كلياً، «انما عملية تباطؤ حدثت خلالها تجاوزات، لكن على الاقل حدث تباطؤ في الاستيطان، لذلك نريد لهذا القرار أن يتجدد حتى نستطيع أن نتفاوض في شكل إيجابي». وأضاف: «لاحظنا اختلافاً في المناخ، فالرجل (نتانياهو) وعد بالتفاوض بجدية هذه المرة، وهناك من يقول إنه يمارس علاقات عامة، لكننا نريد أن نختبره في محطتي الاستيطان وطاولة المفاوضات».
وفي رده على سؤال عن إصرار إسرائيل على أن يكون الأمن أولاً، قال شعث: «الجانب الفلسطيني يتفهم حاجات إسرائيل الأمنية، لكن عليهم أن يتفهموا أيضاً حقنا في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967».
وقال مسؤول فلسطيني رفيع إن الرئيس محمود عباس أبلغ نتانياهو في مفاوضات واشنطن بأن ملف الأمن أغلق في المفاوضات التي أجريت مع الحكومة السابقة برئاسة إيهود أولمرت. وأكد أن الرئيس أوضح له أيضاً أن الاتفاق بينه وبين اولمرت نص على مرابطة قوات حلف شمال الأطلسي في أراضي الدولة الفلسطينية التي ستكون محدودة التسليح.
"الحياة"




















