ہہ أمس كان موعد الزعيم والقائد حسني مبارك مع واحدة من مناطق الحضارة العريقة التي تألقت مع بداية حركة التنوير وبناء مصر الحديثة في أوائل القرن الماضي.. حيث افتتح الرئيس مبارك المشروعات الجديدة في مجالي الري والنقل النهري بالقناطر الخيرية.. واحدة من بوابات الخير.. التي تواكبت مع التفكير العلمي المبكر للحفاظ علي موارد مصر من المياه.. بإنشاء شبكة متكاملة من الترع والرياحات الرئيسية بالوجهين القبلي والبحري.. توفر الري بسهولة واستمرارية للفلاح المصري.. علي أرض مستقرة واحدة.
ہہ افتتح القائد أمس تطوير قنطرة وهويس الرياحين المنوفي والتوفيقي..
بتكلفة حوالي 100 مليون جنيه.. ويعد نقلة جديدة تساعد القناطر علي أداء مسئولية تدفق المياه للرياحات المنوفي والتوفيقي والبحيري بسلاسة ويسر.. كما تساعد في التفكير الجديد لسياسة ترشيد الري في الأراضي القديمة. واستثمار كل نقطة ماء داخل شريان التنمية والرخاء.
ہہ وكذلك فإن هذه المشروعات تفتح الباب واسعا لتنمية مطلوبة ومرتقبة لقطاع ينبغي العناية باستثمارات ترفع قدراته ومساهماته.. يستثمر النيل العظيم من رشيد ودمياط وحتي ميناء السد العالي في أقصي جنوب البلاد خاصة وانه يتميز بالوفر في استهلاك الوقود ويخفض استهلاك الطاقة بنسبة 44% علي الأقل مقارنة بالنقل البري.. كما اننا ونحن نقيم قاعدة صناعية ضخمة في صعيد الوادي..
لابد من توفير وسائط متنوعة للخدمات اللوجستية والاستراتيجية ونشعر الأجيال باستمرار ملفات التقدم والحضارة.. وهذه النقطة عكستها بوضوح الافتتاحات الجديدة في منطقة القناطر الخيرية.. وشرفها قائد سفينة الوطن الزعيم حسني مبارك.
الجمهورية




















