فشل سفاحو إسرائيل من بيجن وشارون إلى باراك وأولمرت في قهر إرادة المقاومة والصمود لدي الشعب الفلسطيني. ولم تحقق مذابحهم ومجازرهم علي الأرض الفلسطينية هدفهم من فرض الاستسلام علي الشعب الأبي الذي يتوارث حلم العودة جيلا بعد جيل. مستعدا لتقديم قوافل الشهداء قربانا لاستعادة الأرض المغتصبة.
إن إسرائيل وحلفاءها وعملاءها لا يتعظون من دروس التاريخ التي تلقي دائما بالسفاحين والقتلة في غياهب الظلمة والجهل. وتتوج المناضلين الأبطال إلى سطوره المضيئة الباهرة. حيث يحققون الحرية لشعوبهم. ولا يقبلون الضيم والاستعباد. ولا يتركون أعلام الظلم والعدوان ترفرف علي أرضهم بأي ثمن.
هذا ما تسجله الآن غزة المناضلة بشهدائها وجرحاها.. بصمودها وبطولتها في وجه السفاحين المهزومين حتما ولو كانوا مزودين بالطائرات والصواريخ الأميركية صانعة حضارة القرن الحادي والعشرين!!




















