يبدأ الرئيس السوري بشار الاسد اليوم زيارة عمل لفرنسا تستمر يومين يبحث خلالها مع الرئيس نيكولا ساركوزي في عدد من القضايا ولا سيما منها الوضع في لبنان، مع الحديث عن قرب صدور القرار الظني للمدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، الى عملية السلام في الشرق الاوسط والملف الايراني. وعلمت “النهار” ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيصل اليوم الى تركيا تلبية لدعوة من نظيره التركي أحمد داود أوغلو لاجراء محادثات “في شأن العلاقات الثنائية والملفات الساخنة في المنطقة وآخر المستجدات الاقليمية”.
وجاء في بيان لقصر الاليزيه ان “الرئيس الفرنسي يستقبل الرئيس السوري في قصر الاليزيه الى غداء عمل”. وقال ان “المحادثات ستتناول المواضيع الاقليمية، وخصوصاً الوضع في لبنان، وعملية السلام، والملف الايراني وتطوير العلاقات الثنائية الفرنسية – السورية”.
وسيطغى على المحادثات ايجاد مخرج للأزمة التي يمكن ان تنشب نتيجة صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، فضلا عن عملية السلام عموماً والمسار السوري خصوصاً والرغبة الفرنسية في الاضطلاع بدور في مفاوضات غير مباشرة بين سوريا واسرائيل.
وسيؤكد الرئيس الفرنسي مجدداً موقف بلاده الداعم لصدور القرار الاتهامي وللمحكمة الخاصة بلبنان عموماً، على ان لا يدفع الاستقرار اللبناني ثمنه حرباً مذهبية. وسيجري بين ساركوزي والاسد عرض افكار وبحث عن مخارج او تصورات لصيغة يمكن ان تنقذ لبنان من الاتجاه نحو المجهول. وسيعتمد الرئيس الفرنسي على ما سمعه من الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري والعماد ميشال عون، كما سيعرض الرئيس السوري ما آلت اليه الاتصالات السورية – السعودية توصلاً الى اتفاق على الطريقة اللبنانية “لا غالب ولا مغلوب”.
دمشق




















