تتواصل المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني منذ نكبة 1948 واغتصاب ارض فلسطين بدون نهاية تلوح في الأفق باستثناء فترات قليلة تتيح لفلول الإرهاب الصهيوني التقاط الأنفاس أو احتواء موجات الغضب العربي والدولي قبل ان تبتلع قادة إسرائيل.
وبفعل تراكم الخبرات في التعامل مع هبات الشارع العربي والدولي والتمرس على خلق الثغرات والتسلل منها وتوسيع الفجوات بين الأقطار والدول تراهن إسرائيل دائما على الوقت لتبديد مثل هذه الهبات وتجريف اثارها او جرفها باتجاه دعم جرائم الاحتلال ومذابحه. ويزيد نفاق الإعلام الدولي وخداعه وتضليله من قدرة إسرائيل على اعطاب اى تحرك شعبى عربي او دولي لتجريم قادتها واقتيادهم للمحكمة كمجرمي حرب.وعلى وقع هذا المشهد الدولى الرسمي يتحرك قادة الاحتلال وهم ينفذون ابشع المذابح ويرتكبون حرب ابادة فعلية الان في غزة تتفوق على (هولكوست) النازية. غير ان الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز يتماهى فى زى رجل السلام وهو صاحب الرقم القياسى فى سجل المذابح ضد العرب طيلة نصف قرن، وابرزها مجزرة «قانا» ابان عدوان «عناقيد الغضب» على لبنان.
لم يلتفت بيريز الى اسف لجنة «نوبل للسلام» على منحه الجائزة بل راح يطلق الاكاذيب لتبرير قتل الة حربه الرضع والاطفال فى غزة ويدعى الحرص على حياتهم وكأنه يخرج لسانه استهزاء بالضمير العالمي.
وفي معرض خداعه يزعم بيريز ان اطفال غزة يقتلون لانهم يستخدمون كدروع بشرية دون ان تنتابه حمرة الخجل من انه قتل الالاف في قانا وهم يحتمون في مقر تابع للامم المتحدة او مدارس «الاونروا».
لكنه معذور لان وزيرة الخارجية الاميركية سبقته القول بانه لا يمكن تجنب قتل المدنيين.
دبي ـ سيد زهران




















