تحدثت مصادر ديبلوماسية تركية عن رفض انقرة دعوة رسمية من وزارة الخارجية الاسرائيلية لوفد تركي لزيارة اسرائيل من اجل البحث في انهاء التوتر بين انقرة وتل ابيب، بعد المشادة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس الاسبوع الماضي على خلفية الحرب الاسرائيلية على غزة.
ونسبت شبكة "ان تي في" التركية للتلفزيون الى المصادر ان مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية الاسرائيلية وجهوا الدعوة الى وزارة الخارجية التركية لارسال وفد الى تل ابيب لمناقشة سبل ازالة التوتر. واضافت ان الجانب التركي رد على الطلب الاسرائيلي بانه اذا كانت اسرائيل تريد مناقشة الامر، فعليها ان تبعث وفدا من وزارة خارجيتها الى انقرة، لان آخر زيارة بين الجانبين كانت زيارة وكيل الخارجية التركية السفير فريدون سنيرلي اوغلو في 14 كانون الثاني الماضي، ولذلك فان على الجانب الاسرائيلي ان يرسل وفدا الى انقرة. واشارت الى انه لن يكون غريبا ان يحضر وفد اسرائيلي الى انقرة بعد هدوء ردود الفعل على ما حصل في دافوس لتقويم التطورات ومناقشة العلاقات بين البلدين.
الجالية اليهودية
من جهة اخرى، طالبت الجالية اليهودية في تركيا السلطات بملاحقة ما وصفته بالاعمال المعادية للسامية ذات الصلة بالهجوم الاسرائيلي غلى غزة.
وقالت ان بعض الصحف التركية ووسائل الاعلام الاخرى تواصل توجيه رسائل معادية للسامية بما في ذلك استخدام تعابير مثل "اليهود الدمويين" وتوجيه الانتقاد الى التوراة.
وصرح رئيس "الجمعية اليهودية في تركيا" سيلفيو اوفاديا في مقابلة تلفزيونية الاسبوع الماضي، بان هناك بضع مئات من الامثلة من الكتابات التي تحمل رسائل معادية لليهود مرتبطة بالحرب على غزة. واضاف ان "القضاة يجب ان يتخذوا اجراءات قانونية في هذا الشأن، لكنهم لم يفعلوا".
وامس، افادت "الجمعية اليهودية في تركيا" انها على علم باقامة دعوى واحدة فقط بسبب عمل معاد للسامية. وقالت انه في مدينة اسكيشهير، طالب محام بالتحقيق في صورة نشرت في الاعلام تظهر رجالا امام مكتب علقت عليه عبارة "مسموح بدخول الكلاب، ولكن غير مسموح بدخول اليهود والارمن".
أ ب، أ ش أ




















