كشف ديبلوماسيون اوروبيون في فيينا ان الاتحاد الاوروبي وسوريا يمارسان ضغوطا على قبرص في شأن السفينة التي يشتبه في انها كانت تنقل متفجرات من ايران الى قطاع غزة في كانون الثاني ورست في ميناء قبرص بعدما اعترضتها البحرية الاميركية.
وقال ديبلوماسيان اخيرا، ان سوريا، التي قالت الولايات المتحدة ان السفينة المشتبه فيها كانت تبحر في اتجاهها، تضغط على قبرص في ما ينبغي ان تفعله بالشحنة التي تنقلها السفينة.
وزار وزير العدل السوري محمد الغفري الجزيرة اواخر شباط الماضي من غير ان تعلن زيارته، بعد اسابيع من صعود افراد من البحرية الاميركية الى السفينة "مونتشيغورك" التي ترفع العلم القبرصي قبالة الشواطئ القبرصية حيث عثروا على ما تشتبه واشنطن في انه اسلحة مرسلة من ايران الى الناشطين الفلسطينيين في غزة. وقالت القوات المسلحة الاميركية انه لم يكن في امكانها احتجاز السفينة من الناحية القانونية.
وواصلت السفينة رحلتها الى بور سعيد في مصر، ثم رست في قبرص في 29 كانون الثاني.
ووصف مسؤولون قبارصة الشحنة التي تحملها السفينة بأنها يمكن ان تستخدم في تصنيع الذخيرة. وقالت الحكومة القبرصية ان السفينة انتهكت الحظر الذي يفرضه مجلس الامن على تصدير الاسلحة الايرانية.
واوضح مسؤول حكومي من دولة في المنطقة ان الوفد السوري الذي رأسه الغفري "اعطي تعليمات بالتوصل الى اتفاق سري مع قبرص" يسمح للسوريين بالحصول على الاقل على جزء من شحنة السفينة من طريق ميناء اللاذقية السوري.
بيد ان موظفين حكوميين قبرصيين على اطلاع على زيارة الغفري لم يؤكدا هذه المعلومات، وقالا ان هذا الموضوع لم يتم التطرق اليه، على الاقل في الاجتماعات الرسمية التي عقدها الوزير السوري مع مضيفيه القبارصة.
لكن احد الديبلوماسيين الاوروبيين ابلغ الى بريطانيا وفرنسا والمانيا، ان القبارصة يشعرون بأنهم يتعرضون لضغوط من سوريا بسبب الحادث. واضاف ان قبرص تتعرض لضغط من حكومات الاتحاد الاوروبي كي تلتزم العقوبات التي فرضها مجلس الامن عام 2006 على تصدير الاسلحة الايرانية.
أ ب




















