أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في تقريره التاسع عن تطبيق القرار «1701»، أن القدرات العسكرية ل«حزب الله» لا تزال تمثل تحدياً للدولة اللبنانية، معبراً عن قلقه من التقارير عن زيادة التعزيزات العسكرية لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة» و«فتح الانتفاضة» في جنوب بيروت وعلى طول الحدود مع سوريا، بينما أكد أن المنظمة الدولية والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل» ليستا في وضع يمكنهما من التحقق بصورة مستقلة من الإدعاءات الإسرائيلية عن استمرار تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية ـ اللبنانية.
وجاء في التقرير التاسع للأمين العام للأمم المتحدة ، حول تنفيذ القرار «1701» أن خلال مرحلة إعداد التقرير، كانت هناك تقارير عن تعزيزات مهمة لوجود «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ؟ القيادة العامة» و«فتح الانتفاضة» في قواعد في جنوب بيروت وعلى طول الحدود بين لبنان وسوريا. وأضاف أن الأمم المتحدة تتعاطى مع هذه التقارير بجدية ولكن ليست لديها الأدوات للتحقق باستقلالية من هذه المعلومات.
وفي شأن حظر الأسلحة، أفاد التقرير أنه «ليست هناك حوادث مؤكدة عن تهريب أسلحة خلال فترة إعداد التقرير».
مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ليست في وضع يمكنها من التحقق من هذه المعلومات بصورة مستقلة. بيد أن التقرير أورد حدوث عمليات تهريب للمخدرات والبضائع التجارية عبر الحدود بين البلدين.
نيويورك ـ علي بردى
"البيان"




















