أكد مندوب سوريا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية د. إبراهيم عثمان أن دمشق كانت ولا تزال وستواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي، متهماً جهات لم يسمها بالعمل على إلصاق التهم النووية ببلاده.
وشدد عثمان على أن سوريا قدمت للوكالة الذرية جميع التسهيلات وسمحت لوفد المفتشين التابع لها الذي قام بزيارة موقع دير الزور في يونيو الماضي، موضحاً في حديث لمراسل وكالة أنباء الامارات في فيينا بعد انتهاء اجتماع مجلس المحافظين أمس أن سوريا ردت على جميع الأسئلة التي طرحت من قبل الوكالة وأشار إلى أن بعض الجهات في الوكالة من دون أن يسميها تبحث عن أدلة وذرائع لإدانة «الضحية» بهدف تبرئة «المتهم الجاني».
وتساءل عن مغزى الإصرار على استبعاد أن يكون مصدر جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في موقع دير الزور ناتجاً عن القنابل الإسرائيلية.
ووجه انتقادات حادة للأمانة العامة في الوكالة الذرية بعد قيام بعض الأجهزة بتسريب معلومات مزعومة عن وجود جسيمات من الغرافيت في العينات البيئية المأخوذة من موقع دير الزور.
وام




















