واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بلديتها في مدينة القدس تسليم أوامر هدم منازل فلسطينية في مدينة القدس وأحيائها وبلداتها وقراها، وبلدتها القديمة،في وقت هاجمت طائرات إسرائيلية نفقين في رفح جنوب قطاع غزة،كما فتحت زوارق إسرائيلية نيرانها تجاه قوارب صيد فلسطينية في بحر غزة.
وأعادت سلطات الاحتلال أمس ، فتح ملف منطقة برج اللقلق المُلاصقة لسور القدس من جهة باب الساهرة، وسلمت سبع عائلات مقدسية أوامر هدمٍ لمنازلها بحجة عدم الترخيص. واعتبر سكان في المنطقة،الذي سيطر عليهم القلق، أن«الأوامر تهدف لوضع يد سلطات الاحتلال على الأراضي المحاذية لسور القدس والتي تزيد مساحتها عن الستة عشر دونماً».
وأضافوا أن«جمعيات يهودية استيطانية تنوي إقامة بؤرة استيطانية تضم عشرات الوحدات السكنية الاستيطانية، بالإضافة إلى حفر نفق من تحت السور ليصل المنطقة المُستهدفة إلى خارج الأسوار بالقرب من مركز البريد بشارع صلاح الدين».
كذلك هدمت الجرافات الإسرائيلية، صباح أمس، منزلين وقلعت عشرات أشجار الزيتون في بير الحمام غير المعترف بها في النقب داخل أراضي 1948.وأفادت مصادر بأن «عشرات سيارات الشرطة اقتحمت القرية، وأغلقت المنطقة، ومنعت المواطنين من الخروج أو الدخول إليها، وهدمت الجرافات منزلين يعودان لكل من حماد أبو عصا، وسلامة أبو عصا، كما أقدمت القوة على اقتلاع 100 شجرة زيتون، تعود لعائلة أبو عصا، وما زالت عملية الهدم مستمرة، وقد تطال بيوتا أخرى في المنطقة وخارجها».
وتأتي هذه الحملة قبيل تنظيم مظاهرة أصحاب المواشي ، أمام سوق المواشي في بئر السبع، والتي سينظمها أصحاب المواشي احتجاجا على الإجحاف بحقهم وعدم توزيع الأراضي الرعوية كما هو متبع، وضد فرض فتح ملفات في الضريبة لمالكي المواشي. الى ذلك شن الطيران الحربي الاسرائيلي أمس غارة على قطاع غزة مستهدفا نفقين ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية الاربعاء على جنوب اسرائيل على ما افادت ناطقة باسم الجيش.
واستهدفت الغارة صباحا نفقين يستخدمان للتهريب بين قطاع غزة ومصر في منطقة رفح على ما اوضحت الناطقة العسكرية.واضافت ان«الهجوم شن اثر اطلاق مقاتلين فلسطينيين اربعة صواريخ وقذيفة هاون الاربعاء من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية».
الى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية أن زوارق بحرية إسرائيلية أطلقت أمس النار تجاه عشرات مراكب الصيد الفلسطينية على شاطئ بحر شمال ووسط قطاع غزة. وقالت المصادر إن« الزوارق الإسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد أسماك فلسطينية على شاطئ بحر منطقة السودانية شمال القطاع وشاطئ بحر مخيمي النصيرات ودير البلح وسط القطاع».
وأضافت أن«القصف الإسرائيلي نحو هذه المراكب أوقع أضرارا في عدد منها فيما اضطر صيادو الأسماك الذين كانوا على متنها للرسو على شاطئ البحر تجنبا للإصابة بالنيران». على صعيد متصل، كشفت صحفية إسرائيلية أمس أن «تل أبيب ستعيد إلى السلطة الفلسطينية قطع أسلحة كان الجيش الإسرائيلي صادرها من أجهزة الأمن الفلسطينية خلال عملية السور الواقي عام 2002» .
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن «الحديث يدور عن مئات قطع السلاح ، وخاصة أسلحة خفيفة وآلية ، ستعاد إلى أيدٍ فلسطينية».ونسبت الصحيفة إلى مصدر سياسي في القدس القول: «ليس من باب الصدفة أن تتم هذه اللفتة الكريمة الرمزية بعد فترة وجيزة من زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للمنطقة».
غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات




















