أطلع الرئيس المصري حسني مبارك العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، خلال زيارة قام بها امس لمنتجع العقبة، على نتائج القمة العربية المصغرة التي انعقدت في الرياض الاربعاء وضمت، الى مبارك، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد وأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، فيما وصفت دمشق القمة التي كرست للمصالحة العربية – العربية بأنها كانت "ايجابية وبنّاءة".
وأبلغ مبارك الى العاهل الاردني الجهود التي ترعاها مصر لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، من خلال الحوار الذي انطلق اخيرا في القاهرة بين مختلف الفصائل الفلسطينية.
وجاء في بيان أصدره الديوان الملكي ان الزعيمين اتفقا على ضرورة بلورة مواقف عربية موحدة للتصدي للتحديات التي تواجهها الأمة، وجددا حرصهما على تعميق التعاون العربي، وخصوصا قبل عقد القمة العربية المزمعة في الدوحة في نهاية الشهر الحالي. وأكد الزعيمان ضرورة تحقيق التضامن العربي بما يخدم المصالح العربية العليا ومواجهة التحديات المشتركة. وأبرزا ضرورة "تحقيق التوافق الفلسطيني، بما يخدم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية، ويعزز آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".
وتناولت المحادثات ايضا علاقات التعاون بين البلدين، وأكد الزعيمان حرصهما على تعزيزها والبناء عليها.
ولم يشارك الاردن في قمة الرياض الرباعية، وهو ما برره وزير الاعلام نبيل الشريف بأن الاردن ليس على خلاف مع أي دولة عربية.
دمشق
• في دمشق، صرحت المستشارة السياسية والاعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان في مؤتمر صحافي بأن قمة الرياض "استمرت أربع ساعات وسادتها أجواء ايجابية وبناءة".
وقالت ان سوريا "أكدت خلالها مواقفها المبدئية والعملية حول مختلف الحقوق العربية والعلاقات الاقليمية التي تصب في خدمة هذه الحقوق، وتم (الفصل) بين القضايا الجوهرية والتي من غير المقبول الاختلاف حولها او الاجتهاد في تقييم عناصر الحق فيها"، والقضايا التي من الممكن الاختلاف عليها.
عمان – من عمر عساف – دمشق – الوكالات




















