دمشق – «الحياة» – اعتبر وزير الأوقاف السوري محمد عبدالستار أن «الإرهاب حالة فكرية لها مظاهرها السياسية والأمنية والثقافية»، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب «تكمن في تصفية الفكر الذي يقود إلى ذلك»، وأن «الأمن ليس سوى أمن العقل والفكر من الإصابة بالخلل أو الانحراف».
وكان عبدالستار يتحدث في افتتاح مؤتمر بعنوان «رسالة السلام في الإسلام» أقامته وزارته في دمشق أمس بالتعاون مع السفارة البريطانية. ويتناول المؤتمر عدداً من المحاور يشارك فيها مفكرون وباحثون من سورية وبريطانيا، بينها «خطر التطرف على الإسلام والعالم» و «دور المناهج التعليمية في تعزيز السلام» و «رسالة الإسلام في الحد من الفقر والبطالة» و «حقوق الإنسان في الإسلام».
من جهته، قال بطريرك انطاكيا وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية في العالم زكا الأول عيواص إن السلام «لا يمكن أن يتوطد إلا باستعادة الأراضي العربية المحتلة». وأشار إلى أن «السلام هدف مشترك بين المسيحية والإسلام، وعلى الجميع في الشرق والغرب السعي إلى تحقيقه»، لافتاً إلى أن «الإرهاب لا يمت إلى الإسلام بصلة، كما أن الغرب لا يمثل المسيحية». ودعا إلى ضرورة «التمييز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة».




















