عرض د.أحمد نظيف رئيس الوزراء أمس علي المشاركين في مؤتمر أبناء الوطن بالخارج الذين جاءوا من 33 دولة.. عدد من القضايا المهمة التي تؤكد العلاقة العضوية والمتينة بين الوطن الأم وطيورنا المهاجرة وبصفة خاصة تراجع اعداد المصريين العاملين بالخارج خاصة في دول الخليج بإحلال العمالة الآسيوية.. ثم نشوء قضية الهجرة غير الشرعية التي تقلص من فرص العمل الموجودة فعلا بدول الاتحاد الأوروبي علي سبيل المثال.. لعدم توقيع الاتفاقات القانونية اللازمة.
وبالاضافة لمشكلة الاندماج التي تعاني منها أجيال المهاجرين ربما حتي الجيل الثالث ثارت مؤخرا وبسبب الزعم باقتران الإسلام بالإرهاب وكذلك تداعيات الأزمة العالمية زادت الصعوبات أمام العمالة المتواجدة بالفعل في كثير من دول العالم وحيث ينال المهاجرون النصيب الأول من القرارات غير السوية من طرد وانهاء لعقود العمالة واعتداء علي حقوقها القانونية والإنسانية.
ومن هنا وضح لحضور المؤتمر مدي يقظة الوطن ومتابعته لمشاكل ايقافه بالخارج ورفضه للتمييز ضد المهاجرين ولفت نظر من يهمة الأمر بأن ذلك يهدد بتحويلهم إلي قنابل موقوتة ومن هنا أكد رئيس الوزراء علي ما تقوم به اجهزة الدولة المختلفة للحفاظ علي هويتهم الثقافية وتشجيعهم في نفس الوقت علي الاندماج في مجتمعاتهم وكذلك التقدير لمساهمات ابنائنا في الخارج داخل الوطن الأم وما يقدمونه من مبادرات ويعربون عنه من رغبة في المساهمة بالمشروعات الاستثمارية والفرص المتاحة لذلك لابد من تلاحم جاد وعادل ومؤثر يشعرهم برعاية الوطن لهم ويعبرون من خلاله عن نواياهم الطبية لخدمته والعمل يدا بيد مع جميع فئات المجتمع علي طريق التنمية والتقدم والرخاء.
الجمهورية




















