ضمّن محمود احمدي نجاد خطاب ادائه اليمين الدستورية امام مجلس الشورى رئيساً للجمهورية الاسلامية الايرانية لولاية ثانية مدتها اربع سنوات، العناوين العريضة لسياسته الداخلية والخارجية. فأبدى بعض الليونة حيال الداخل، متعهداً ألا يكون "حاكماً مستبداً"، داعياً إلى الوحدة "وضم الأيدي"، ولكن مع التلويح بالتصدي لأي "انتهاك للقانون"، بينما استعاد في مواجهة الخارج خطابه عن "مقاومة الاستكبار" و"العمل على تغيير الآليات التمييزية في العالم".
وقال للزعماء الغربيين الذين لم يوجهوا إليه برقيات تهنئة، وفي مقدمهم الرئيس الأميركي باراك أوباما: "اعلموا ان احداً في ايران لا ينتظر رسائل تهانيكم، والشعب الايراني لا يرى أي قيمة لا لعبوسكم وتكشيركم، ولا لابتسامتكم وتهانيكم".
وكما في الاحتفال بتثبيت فوزه الذي أقامه المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قبل يومين، تغيب الرئيسان السابقان علي اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي والمرشحون الثلاثة للرئاسة الإصلاحيان مهدي كروبي ومير حسين موسوي والمحافظ محسن رضائي. وحضر فقط 13 نائبا اصلاحيا من اصل 70.
وكما كان اعتراف الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الثلثاء بأحمدي نجاد "زعيماً منتخباً" مفاجئاً بعض الشيء، كان التراجع عن هذا الاعتراف. وقال غيبس امس: "اسمحوا لي بان اصحح ما قلته امس. قلت ان احمدي نجاد الزعيم المنتخب لايران. اقول انني لست من يقرر ذلك. لقد نصّب، هذا واقع. ومن الواضح ان الايرانيين لا يزالون يشككون في نزاهة الانتخابات وسنتركهم يتخذون قرارا في هذا الشأن".
وفي وقت سابق، صرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في كينيا بأنها "معجبة" بـ"استمرار مقاومة" الاصلاحيين في ايران للحصول على "التغييرات التي يستحقها الشعب الايراني". وجددت عرض واشنطن لطهران بدء حوار.
"النهار"




















