طالبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس المجتمع الدولي باحالة القادة الاسرائيليين امام القضاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب وذلك اثر نشر تقرير لجنة تحقيق دولية حول الهجوم الاسرائيلي على غزة في الشتاء المنصرم.
واكد فوزي برهوم الناطق باسم حماس "ان تقرير الامم المتحدة دليل اضافي وقاطع على ارتكاب الاحتلال الصهيوني جرائم حرب ضد الانسانية في قطاع غزة". واضاف "بعد هذا التقرير الواضح والصريح يفرض على المجتمع الدولي محاكمة قيادات العدو الاسرائيلي كمجرمي حرب في محاكم الجنايات الدولية".
واتهم التقرير الذي عرض أول أمس في نيويورك من قبل ريتشارد غولدستون رئيس مهمة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة التي كلفت التحقيق في الحرب ولكن ايضا مجموعات مسلحة فلسطينية بارتكاب جرائم حرب وربما جرائم ضد الانسانية. غير ان برهوم اكد "ان مقاومة الشعب الفلسطيني تعتبر حالة دفاع عن النفس، وان مقاومته مشروعة، وجاءت كنتيجة للعدوان (الاسرائيلي) وقد كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية".
واعتبرت الحركة تقرير لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول الهجوم الاسرائيلي على غزة "ان هذا التقرير سياسي وغير متوازن وغير منصف وغير موضوعي لانه ساوى بين الجلاد والضحيه".
في دمشق، اعلن تحالف القوى الفلسطينية ان تقرير الامم المتحدة يشكل "بداية لصحوة المجتمع الدولي"، مؤكدا ان المقاومة الفلسطينية "مشروعة" واقرتها الاعراف والمواثيق. واعتبرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية في بيان ان "تقرير الامم المتحدة حول ارتكاب العدو الصهيوني جرائم ضد الانسانية بداية لصحوة المجتمع الدولي والهيئات الدولية".
وطالبت مجلس الامن والهيئات الدولية "بالقيام بدورها تجاه هذه الفظائع ضد الانسانية لانها تشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي".
واكد البيان الصادر عن فصائل التحالف ان "المقاومة ضد الاحتلال مقاومة مشروعة اقرتها الاعراف والمواثيق الدولية واكدتها في العديد من القرارات التي تعطي الحق لاي شعب تحت لاحتلال بالمقاومة اضافة الى الحق التاريخي والواجب الوطني والقومي والديني" وتعرض قطاع غزة لهجوم مدمر شنه الجيش الاسرائيلي بين 27 كانون الاول (ديسمبر) 2008 و18 كانون الثاني (يناير) 2009 في محاولة لوقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اراضي اسرائيل.
(اف ب)




















