توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في ريف درعا الغربي، وداهمت أحد المنازل في المنطقة قبل أن تنسحب في وقت لاحق. وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إن سيارتين تابعتين لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلتا عبر بوابة تل أبو الغيثار المحاذية للجولان المحتل، حيث تقدمتا باتجاه بداية طريق وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، قبل أن تتجها إلى منزل أحد المدنيين المتحدرين من بلدة المزيريب، والذي يقيم في المنطقة منذ أكثر من عشرين عاماً.
ووفق المعلومات، فإن صاحب المنزل يعمل في مجالي الزراعة وتربية المواشي، وقد انتشرت القوات الإسرائيلية في محيط المنزل وبداخله لفترة من الزمن، قبل أن تنسحب لاحقاً. وتزامن هذا التحرك مع وجود سيارات تابعة لقوات الأمم المتحدة (الأندوف) عند مدخل طريق وادي الرقاد.
بالتوازي مع ذلك، شهدت أجواء ريف درعا الغربي وريف محافظة القنيطرة، عصر اليوم، تحليقاً مكثفاً لطائرات استطلاع إسرائيلية، في استمرار لنشاط جوي متصاعد خلال الساعات الماضية. وكان طيران مروحي إسرائيلي قد حلق، ليل الثلاثاء، فوق منطقة حوض اليرموك وعلى امتداد الشريط الحدودي في ريف درعا الغربي، سبقه تحليق لطيران حربي في أجواء مناطق من محافظة القنيطرة، تخلله إطلاق قنابل مضيئة في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما تعرضت مناطق في ريف القنيطرة لقصف إسرائيلي استهدف تل أحمر الشرقي ومحيط سد بريقة، حيث سُجل سقوط قذيفة واحدة في كل موقع، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لا سيما في الجنوب، حيث باتت التوغلات الجوية والبرية تتكرر بشكل شبه يومي، في مشهد يعكس استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار على طول خطوط التماس، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.
- العربي الجديد


























