سعى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى تخفيف التصعيد حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اذ اكد ان بلاده لا تسعى الى مواجهة مع الوكالة باعلان عزمها على انشاء عشر محطات جديدة لتخصيب الاورانيوم، بينما هدّد وزير الدفاع الايراني الجنرال احمد وحيدي، الذي زار دمشق امس، باستهداف المواقع النووية الاسرائيلية اذا هاجمت اسرائيل إيران.
وقال احمدي نجاد في ختام جلسة لمجلس الوزراء إن "النبأ الذي أعلناه (بناء عشر محطات جديدة) لا يستهدف مواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لقد طلبنا فعلاً منذ اشهر من المنظمة الايرانية للطاقة الذرية تحديد مواقع المحطات الجديدة". واضاف: "لقد سألناهم حتى حديثاً عن اسباب التأخير" في تحديد هذه المواقع.
لكن وكالة "مهر" الايرانية للأنباء نسبت الى احمدي نجاد انه تم تحديد أماكن لبناء خمسة مواقع، وان الدراسات مستمرة لتحديد خمسة أخرى. وقال ان الموقف الايراني في مجال التقنية النووية المدنية "واضح تماماً… وان الموضوع النووي الايراني سوي قبل سنتين، لكن بعض الدول يرغب في اطالة الموضوع". واوضح "ان البعض مثل بريطانيا والكيان الصهيوني يحاولون اثارة الضجيج ويضعون العراقيل في طريقنا"، لكن ذلك "لن يجديهم نفعاً".
وحيدي في سوريا
• في دمشق، أفادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان الرئيس بشار الاسد عرض مع وحيدي "علاقات التعاون القائمة بين جيشي البلدين الصديقين السوري والايراني والآفاق المستقبلية لهذا التعاون".
وقالت انه حضر اللقاء نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة السورية وزير الدفاع العماد علي حبيب والوفد الايراني المرافق لوزير الدفاع.
وفي وقت سابق أشارت "سانا" الى ان العماد حبيب أجرى محادثات مع وحيدي تناولت آخر المستجدات في المنطقة وعلاقات التعاون بين جيشي البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم قضاياهما ومصالحهما المشتركة.
وصرح وحيدي بأن زيارته "تهدف الى مناقشة سبل تطوير علاقات الدفاع الثنائية بين البلدين"، معتبراً ان "من الضروري ان تبذل الدول الاسلامية جهوداً لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ولذلك فإن ايران اعربت عن استعدادها لتطوير علاقاتها مع كل دول المنطقة من خلال اطار سياستها الدفاعية".
وقالت وكالة "فارس" الايرانية للانباء ان ايران ستهاجم مصانع الاسلحة الاسرائيلية اذا هاجمت اسرائيل ايران. وافاد ان "ردنا الاول سيكون بمهاجمة المواقع التي يصنعون فيها قنابل قذرة كيميائية وبيولوجية وأسلحة نووية".
رويترز، و ص ف




















