بيروت – «الحياة»
وقع امس لبنان وروسيا اتفاق تعاون عسكري على الصعيد التقني، خلال زيارة الرئيس ميشال سليمان الرسمية لموسكو. وأعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، بعد محادثاته مع نظيره اللبناني أن بلاده كانت تدعو دائماً الى الحفاظ على سيادة لبنان وأن «من غير المقبول التدخل في شؤونه الداخلية»، مؤكداً ضرورة الحوار بين القوى السياسية اللبنانية، وتنفيذ القرار الدولي الرقم 1701.
وإذ أكد ميدفيديف «ضرورة الانتقال الى التسوية الشاملة في الشرق الأوسط وإنشاء الدولة الفلسطينية»، شدد سليمان على «إلزام إسرائيل (تنفيذ)القرار 1701 في جميع مندرجاته»، معتبراً أن «تهديداتها الدائمة للبنان باتت تعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر».
وفي موازاة ذلك، رد رئيس الحكومة سعد الحريري أمس على انتقاده من قبل مصادر سورية رفيعة في صحيفة «الوطن» السورية لتصريحاته عن أن دمشق كانت تمانع في السابق إقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان. وقال: «قررت أن أسير في خط لن أتراجع عنه، وعملية بناء الثقة مستمرة على قدم وساق ولن يعطلها شيء، لا كلمة من هنا ولا كلمة من هناك».
وعلّق الحريري، في دردشة مع الصحافيين على حديث الجانب الإيراني عن خطر على لبنان، فأشار الى اتصالات «واضحة وصريحة مع كل الدول الصديقة لنا ليتحدثوا مع الإسرائيليين بكلام واضح وصريح». وأكد أن لبنان يطبق القرار 1701، معتبراً أن «الخروق الإسرائيلية هي التي تبرهن أن هناك تحديات». ورد الحريري على سؤال عن حديث مسؤول عسكري إيراني بأن لبلاده نفوذاً في لبنان بالقول: «لبنان دولة حرة مستقلة وسيدة. وهذا كلام لا نحبذه ونريد أن نتعامل مع إيران كدولة سيدة حرة، مثلما نحب أن تتعامل هي معنا».
وكانت صحيفة «الوطن» السورية نشرت مقالاً دعت فيه الحريري الى توضيح ما نسب إليه من تشبيه لموقف سورية السابق من إقامة العلاقات الديبلوماسية بموقف العراق من دولة الكويت. وقال الحريري إن «المصلحة العربية لدي فوق كل اعتبار».
على صعيد آخر علمت «الحياة» أن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أبلغ عدداً من السفراء الأجانب والعرب الذين التقاهم أمس مع عدد من المنظمات الدولية الموجودة في لبنان، أنه ينتظر إقرار مجلس الوزراء في جلسته غداً السبت الإصلاحات المقترحة على قانون الانتخاب، للمجالس البلدية لإحالتها على المجلس النيابي، مشيراً الى أنه «لن يعود الى مناقشتها لأنه تم التفاهم عليها في جلساته السابقة»، ونوه بارود باعتماد مجلس الوزراء مبدأ النسبية في الانتخابات.
على الصعيد الأمني، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية مساء أمس أنه لدى قيام إحدى دوريات الجيش اللبناني بدهم منزل أحد المطلوبين في بلدة مجدل عنجر، تعرضت لإطلاق نار، ما أدى الى إصابة أحد الجنود.
وضرب الجيش على الفور طوقاً أمنياً حول جميع مداخل البلدة والطرق المؤدية إليها لتسليم مطلقي النار.
"الحياة"




















