أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وصل أمس الى العاصمة السورية حاملا "رسالة شفوية من الحكومة العراقية الى الرئيس السوري بشار الاسد تتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين".
ونقلت عن الهاشمي انه سيبحث خلال وجوده "في بلدي الثاني سوريا في العديد من القضايا وسبل تجاوز الخلافات القائمة بين البلدين" التي وصفها بانها "خلافات بين العائلة الواحدة لان ما يجمع بين البلدين هو اكثر بكثير مما يفرقهما". كما اوضح انه سيلتقي خلال زيارته ابناء الجالية العراقية "لمناقشة الانتخابات النيابية من اجل انصافهم وتمثيلهم تمثيلا مناسبا في مجلس النواب المقبل".
وكان الهاشمي التقى ابناء الجالية العراقية في عمان الاحد وخاطبهم داعيا اياهم الى القيام "بزحف تاريخي" نحو صناديق الاقتراع الاحد المقبل. وقال: "اليوم وصلنا الى مرحلة ينبغي ان نقول فيها كلمة الحق، لقد دقت ساعة التغيير وساعة الخلاص، والقرار في أيديكم".
ومعلوم ان الهاشمي (السني) يشارك في الانتخابات ضمن "الكتلة العراقية" الليبيرالية التي يتزعمها رئيس الورزاء سابقا اياد علاوي.
ومن المقرر ان تجري الانتخابات الثانية منذ سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003، الاحد. وهي تشهد تنافسا حادا بين "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي و"الائتلاف الوطني العراقي" بقيادة عمار الحكيم و"الكتلة العراقية" بزعامة علاوي.
ويتنافس نحو 6100 مرشح على اصوات 18 مليونا و900 الف ناخب مسجلين داخل العراق، الى نحو مليون و400 الف آخرين يتوزعون على 16 دولة عربية واجنبية.
وفي هذا الاطار، توقع مدير مكتب "انتخابات اللاجئين العراقيين" في سوريا حيدر عبد علاوي ان يدلي ما بين 160 الفا و 180 الف ناخب عراقي باصواتهم في 23 مركز اقتراع في سوريا.
واوضح ان "بين 160 و180 الف عراقي مقيمين في سوريا سيدلون باصواتهم ايام الخامس من اذار والسادس والسابع منه … وسيتم لهذا الغرض تخصيص اكثر من 900 موظف وفتح 23 مركز اقتراع منها 20 مركزا في دمشق وريفها اهمها في بلدتي جرمانا والسيدة زينب بالاضافة الى مركزين في حلب ومركز في حمص".
اعداد القتلى
على صعيد آخر، اعلنت مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة مقتل 352 عراقيا بينهم 211 مدنيا في اعمال عنف خلال شباط الماضي.
واظهرت الحصيلة ان بين القتلى "211 مدنيا و 45 جنديا و 96 شرطيا". كما اشارت الى "اصابة 684 عراقيا، بينهم 414 مدنيا و 155 شرطيا و 115 جنديا"، في حين قتلت "القوى الامنية 52 ارهابيا واعتقلت 661 آخرين".
وتشير الحصيلة الى ارتفاع في معدل الضحايا بنسبة نحو 80 في المئة مقارنة بعدد ضحايا شهر كانون الثاني الماضي (196 قتيلا).
(و ص ف، رويترز، أ ب)




















